منتديات المجد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 الكذب اخطاره والعلاج منه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الجنان والحورالعيان
عضو نشيط
عضو نشيط
عاشق الجنان والحورالعيان


عدد المساهمات : 79
الموقع : الخالدية
العمل/الترفيه : الانترنت
المزاج : مبسوووووط ياعــــــــــــســـــــــــــل
رقم العضوية : 18

الكذب اخطاره والعلاج منه Empty
مُساهمةموضوع: الكذب اخطاره والعلاج منه   الكذب اخطاره والعلاج منه I_icon_minitimeالثلاثاء يونيو 29, 2010 8:46 pm

الكذب



الأسباب الباعثة على الكذب

هناك بواعث كثيرة تدفع صاحب النفس الدنيئة إلى الكذب، ومنها:

أولًا: قلة الخوف من الله وعدم مراقبته في كل دقيقة وجليلة.

ثانيًا: محاولة تغيير الحقائق وإبدالها سواء لرغبة في الزيادة أو النقصان وسواء للتفاخر أو لمكسب دنيوي أو غيره مثل من يكذب في ثمن شراء أرض أو سيارة، أو إيهام أهل المخطوبة بمعلومات غير صحيحة وغيرها.

ثالثًا: مسايرة المجالس ولفت الأنظار بقصص ومعلومات كاذبة.

رابعًا: عدم تحمل المسئولية ومحاولة الهرب من الحقائق في الأزمات والمواقف.

خامسًا: التعود على الكذب منذ الصغر وهذا من سوء التربية فهو منذ نعومة أظفاره يرى والده يكذب وأمه كذلك فينشأ في هذا المجتمع.

سادسًا: المباهاة بالكذب وأنه نوع من الذكاء ومن سرعة البديهة وحسن التصرف



ومما لا يحسبه الناس كذباويتساهلون فيه:

1ـ دعوة الصغير لأخذ شيء، وليس مع الدَّاعي شيء:

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتنا وأنا صبيّ صغير فذهبت أخرج لألعب، فقالت أمي: يا عبدالله، تعالى حتى أعطيك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما أردت أن تُعطيه» قالت: تمرا. فقال: «أما إنَّكِ لو لم تفعلي لكتبت عليك كذبة».

فليتنبّه الآباء، ولتتنبه الأمّهات إلى هذا، فإنَّهم يرون هذه الكذبات خير ما يدرأ عنهم المتاعب ويجلب لهم المنافع.

ولنربِّ الأبناء على الإسلام، ولنغرس فيهم الصدق، وإيَّانا أن نكذب عليهم، فذلك من أقوى الأساليب التي تجعلهم كذَّابين، وهذا الصَّحابي الجليل عبدالله بن عامر رضي الله عنه قد روى لنا بنفسه ما جرى مع أمِّه حين كان صغيرا، إذ أن الصغير، شديد الحفظ لما يسمع والتقليد لما يرى.

2ـ التَّحدث بكل ما يسمع:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء كذبا أن يُحَدِّث بكلِّ ما يسمع».

وفي رواية: «كفى بالمرء إثما أن يُحدِّث بكل ما يسمع».

ولربما ينقل أحدهم الحديث بغير تثبت، فيقول: هذا ما سمعته. ولا أنقل سوى ذلك، وماذا لو كان ما سمعه تهمة زنا لرجل عفيف، أيظلّ ينقل هذا؟ ومن منا يرضى لنفسه أن يتحدَّث عنه بمثل هذا؟

3ـ التحدّث بالكذب لإضحاك الناس:

عن معاوية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويلٌ للذي يُحدِّث فيكذبُ، ليُضحِك به القوم، ويلٌ له ويلٌ له».

واشتهرت ـ وللأسف ـ أسماء من وراء هذه المعاصي، وامتلكوا الأموال والقصور، وأدخلوا السرور إلى نفوس الناس بزعمهم، فراقب الناس حركات الممثلين بكل اهتمام، وتلقّى الناس هذه البضاعة بالقبول، وتبرير ذلك، بأنه ترويح للنفوس، وإذهابٌ لبؤسها، وتبديدٌ لعناء الحياة، وما ذاك إلا لأنَّه موافقٌ لهوى نفوسهم.

الكذب من أنواع الكفر الأكبر

يقول ابن قيم الجوزية: "وأما الكفر الأكبر فخمسة أنواع: كفر تكذيب، وكفر استكبار وإباء مع التصديق، وكفر إعراض، وكفر شك، وكفر نفاق".

فأما كفر التكذيب: فهو اعتقاد كذب الرسل.
وإن سمي هذا كفر تكذيب أيضا فصحيح. إذ هو تكذيب باللسان.

وأما كفر الإباء والاستكبار: فنحو كفر إبليس. فإنه لم يجحد أمر الله ولا قابله بالإنكار. وإنما تلقاه بالإباء والاستكبار.


وأما كفر الإعراض: فأن يعرض بسمعه وقلبه عن الرسول، لا يصدقه ولا يكذبه. ولا يواليه ولا يعاديه. ولا يصغى إلى ما جاء به البتة


وأما كفر الشك: فإنه لا يجزم بصدقه ولا بكذبه، بل يشك في أمره وهذا لا يستمر شكه إلا إذا ألزم نفسه الإعراض عن النظر في آيات صدق الرسول صلى الله عليه وسلم جملة. فلا يسمعها ولا يلتفت إليها. وأما مع التفاته إليها ونظره فيها: فإنه لا يبقى معه شك؛ لأنها مستلزمة للصدق ولا سيما بمجموعهما فإن دلالتها على الصدق كدلالة الشمس على النهار.

وأما كفر النفاق: فهو أن يُظهر بلسانه الإيمان، وينطوي بقلبه على الكذب، فهذا هو النفاق الأكبر.

عــــلاج الكذب

أخي المسلم: إذا أردت أن تعرف قُبح الكذب من نفسك، فانظر إلى كذب غيرك وإلى نفور نفسك عنه واستحقارك لصاحبه واستقباحك لكذبه.

ويجب على المسلم تجديد التوبة إلى الله من كل ذنب وخطيئة وعليه تحري الأسباب التي تعين على ترك الكذب، ومنها:

1ـ معرفة الكاذب لحرمة الكذب وشدة عقابه وتذكر ذلك مع كل حديث وفي كل مجلس.

2ـ تعويد النفس على تحمل المسئولية وقول الحق حتى وإن كان هناك نقص ظاهري يراه، فإنّ الخير في الصدق.

3ـ المحافظة على اللسان ومحاسبته.

4ـ استبدال مجالس الكذب وفضول الكلام بمجالس الذكر وحلق العلماء.

5ـ أن يعلم الكذاب أنّه متصف بصفة من صفات المنافقين.

6ـ أن يستشعر أن الكذب طريق للفجور وأن الصدق يهدي إلى الجنة.

7ـ تربية الأطفال تربية إسلامية صحيحة وتعويدهم على الصدق والظهور بمظهر الصادقين أمامهم.

8ـ أن يعلم الكاذب أن ثقة الناس به تزول وهذا من خُسران الدنيا والآخرة.

9ـ أن يستشعر عظم الضرر الذي سيلحق بالمسلم من جراء كذبه.

أخي:

عود لسانك قول الخير تحظ به

إن اللسان لما عودت معتاد

موكل بتقاضي ما سننت له

فاختر لنفسك وانظر كيف ترتاد

جعلني الله وإياك ممن يُقال لهم في ذلك اليوم المشهود والموقف العظيم: {هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ} [سورة المائدة: من الآية 119].

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكذب اخطاره والعلاج منه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المجد  :: القسم الاجتماعي :: الاستشارات والتنمية البشرية-
انتقل الى: